خمسة أسباب للامتناع عن تناول منتجات الألبان

لأن الحليب طعام العجول، والعجول ضمن صناعة الألبان يتم فصلها عن أمهاتها

ونقلها إلى أقفاص معزولة، بحيث لا تحظى بنقطة حليب من البقرة، مهما بكت وأرادت الماما.

لأنني لا أريد شرب القيح (أو “الخلايا الجسدية” كما يسمونها).

أما سبب وجود القيح في الحليب، (وإن كان في حدود المواصفات “المسموح بها” وكأن ذلك فيه ما يطمئننا) فيعود إلى أن ما يزيد عن ثلث البقرات تعاني من التهابات الضرع، ولماذا؟ لكثافة شفط الحليب من الضروع، ولكون الضروع الثقيلة مغموسة دائما في أكوام الروث.

لأن البقرة حيوان وليست آلة إنتاجية.

إنه يتم حاليا حلب بين 6 و 7 أضعاف من البقرة مما كانت تدره قبل بضعة عقود، فلكي يزيد إنتاج البقرة من الحليب يتم استخدام الأنواع المشوهة وراثيا من البقر وإضافة هرمونات ومضادات حيوية إلى غذائها، وتسبب الضروع المتضخمة للبقرة التهاب المفاصل، بل الكسور في القوائم.

لأن الحليب ليس ضروريا للصحة، فالكالسيوم متوفر في العديد من المصادر النباتية

مثل الطحينة (ويفضل أن تكون مصنوعة من السمسم الكامل) والبقول مثل الفاصوليا والتوفو وحليب الصويا والخضراوات مثل البروكولي والأصناف الأخرى من الأوراق الخضراء، علما بأن المصادر النباتية للكالسيوم لا فضل للحليب عليها من حيث الجودة، كما يهم العلم بأن الغذاء العصري الغني أكثر من اللزوم بالبروتينات الحيوانية والملح، يؤدي إلى زيادة إفراز الكالسيوم في البول، وهو على ما يبدو سبب النصائح بزيادة استهلاك الكالسيوم إلى حد كبير في الدول الغربية .

لأن الحليب لا حاجة إليه إطلاقا في الطهي،

فالسمنة يمكن الاستعاضة عنها بكريمة جوز الهند أو غيرها من السمنة النباتية. أما القهوة فيمكن تناولها بحليب الصويا، ويمثل حليب الأرز واللوز أو الشوفان طعاما لذيذا جدا حين يضاف إلى حبوب الإفطار.

للمزيد من القراءة: