خمسة أسباب للامتناع عن تناول اللحم

لأنني أرفض تعذيب العجول،

فالعجل يتم نقله داخل قفص ضيق في سفينة تبحر من أستراليا ويطول سفرها عدة أسابيع، وخلال هذا الوقت يسبح في بقعة من الروث والبول، كما أنني أرفض أن يتعرض للضرب ويخضع لعملية إخصاء بدون تخدير، لمجرد أن أتمتع أنا بتناول الهمبورغر. لا، ثم لا!


لأنني لا أريد أن أصاب بالسرطان، حيث كشفت الدراسات وجود صلة بين استهلاك اللحم والإصابة بما لا يقل عن 12 نوعا من أنواع السرطان، بما فيها سرطانات الثدي والقولون والبروستاتا.


كما لا يروق لي الإصابة بنوبة قلبية،

فاحتمال موت النباتيين بأمراض القلب والأوعية الدموية يقل بنسبة 24% عن احتمال إصابة أكلة اللحوم بهذه الأمراض. وإذا كانت جمعية خبراء التغذية الطبيين الأمريكيين قد قررت أن النظام الغذائي النباتي مفيد للصحة، فلا بد أن يكون في ذلك شيء من الصحة.


لأنني أعاني الآن من حرارة الجو ما يكفيني،

علما بأن معطيات للأمم المتحدة تفيد بأن صناعة اللحوم من أهم أسباب الاحتباس الحراري، فقد أعلن الدكتور رجاندا بتشاوري، رئيس لجنة الأمم المتحدة لشؤون تغير المناخ، أنه من الواجب تقليص استهلاك اللحوم لوقف الاحتباس الحراري.


لأنني أؤيد توفير المياه،

فهل يعقل أن يتم تبذير 4000 ليتر من المياه لإنتاج همبورغر واحد؟! إنه الجنون بعينه، أليس كذلك؟ بل إنه ليس الضرر الوحيد الذي تلحقه صناعة اللحوم بالبيئة.

للمزيد من القراءة: